ياقوت الحموي

58

معجم الأدباء

قصيدة من شعر ابن أسد لم يغير فيها إلا اسمه وعلم ابن مروان بذلك فغضب من ذلك وقال يجيء هذا العجمي فيسخر منا ثم أمر بمكاتبة ابن أسد وأمر أن يكتب القصيدة بخطه ويرسلها إليه فخرج بعض الحاضرين فأنهى القضية إلى الغساني وكان هذا بآمد وكان له غلام جلد فكتب من ساعته إلى ابن أسد كتابا يقول فيه إني قدمت على الأمير فأرتج علي قول الشعر مع قدرتي عليه فادعيت قصيدة من شعرك استحسانا لها وعجبا بها ومدحت بها الأمير ولا أبعد أن تسأل عن ذلك فإن سئلت فرأيك الموفق في الجواب فوصل غلام الغساني قبل كتاب ابن مروان فجحد ابن أسد أن يكون عرف هذه القصيدة أو وقف على قائلها